ابن أبي شيبة الكوفي
575
المصنف
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : أخبرني معمر عن ابن شهاب أن رجلا ضرب رجلا بالسيف ، فلم يقطع مروان بن الحكم يده ، وأن عمر بن عبد العزيز قطع يد رجل في ذلك بكتاب الوليد بن عبد الملك . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال أخبرني زياد أن ابن شهاب أخبره قال : ضرب صفوان بن المعطل حسان بن الفريعة بالسيف في هجاء هجاه ، فلم يقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من رفع علينا السلاح فليس منا ) . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن العلاء بن المسيب عن خيثمة قال : قال عمر : ( ليس منا من شهر السلاح علينا ) . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن عبد الحميد أو حدثت عنه عن منصور عن إبراهيم عن علقمة بنحوه . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا مصعب بن المقدام عن عكرمة بن عمار عن أياس بن سلمة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سل علينا السيف فليس منا ) . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن آدم عن شريك عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من رفع علينا السلاح فليس منا ) . ( 154 ) فيما يحقن به الدم ويرفع به عن الرجل القتل ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حبان عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال : لا إله إلا الله ، فطعنته ، فوقع في نفسي من ذلك ، فذكرته للنبي
--> ( 153 / 3 ) أي ضربه بالسيف سفاحا أي بعرض السيف كأنه عصا . ( 153 / 4 ) لان رفع السيف إعلان للحرب وقوله صلى الله عليه وسلم علينا أي على جماعة المسلمين وإعلان الحرب على المسلمين خروج عن الطاعة وترك للطاعة . ( 154 / 1 ) الحرقات ج حرقة وهي الأرض الحامية لا شجر فيها ولا نبات وهي أيضا مواضع قريبة من مساكن جهينة . إني أسلمت يومئذ : لان الاسلام يحجب ما قبله والمقصود حتى لا أكون فعلت ما فعلت وأنا مسلم